يومَ أُحُدٍ، ثمَّ هَزَزْتُه (١) أُخرَى فعادَ أحسنَ ما كانَ، فإذا هوَ ما جاءَ اللَّهُ بهِ مِن الفتحِ واجتماعِ المؤمنينَ" (٢).
٣٥٧١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "بينا أنا نائمٌ، أُتيتُ بخزائِنِ الأرضِ فوُضِعَ في كفَّي سِوارانِ مِن ذهبِ فكبُرا عليَّ، فأُوحيَ إلي أنْ انفخْهما فنفخْتُهما فذهَبا، فأَوَّلتُهما الكذَّابَيْنِ اللذيْنِ أنا بينَهما، صاحبَ صنعاءَ وصاحبَ اليمامةِ" (٣) وفي رواية: "يقالُ لأحدِهما مُسَيْلمةُ صاحبُ اليمامةِ، والعَنْسيُّ صاحبُ صنعاءَ" (٤).
٣٥٧٢ - وقالت أم العلاءِ الأنصاريةُ: "رأيتُ لعثمانَ بنِ مظعون رضي الله عنه في النومِ عينًا تجري، فقَصَصْتُها على رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: ذاكَ عملُه يُجْرَى لهُ" (٥).
(١) في المطبوعة (هززت) وما أثبتناه من المخطوطة، وهو الموافق للفظ البخاري ومسلم.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٦٢٧، كتاب المناقب (٦١)، باب علامات النبوة في الإسلام (٢٥)، الحديث (٣٦٢٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٧٩ - ١٧٨٠، كتاب الرؤيا (٤٢)، باب رؤيا النبي -ﷺ- (٤)، الحديث (٢٠/ ٢٢٧٢) واللفظ لها. قوله: "وَهْلي" بسكون الهاء ويفتح، أي وهمي، قوله: "اليمامة" جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام، وبلاد الجو منسوبة إليها وسُمِّيت باسمها، قوله: "هَجَر" بفتح الهاء والجيم، بلد باليمن، قوله: "فإذا هي المدينة يثرب" في المطبوعتين هو: (فإذا هي مدينة يثرب) والصواب ما أثبتناه من مخطوطة برلين.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٨٩، كتاب المغازي (٦٤)، باب وفد بني حنيفة. . . (٧٠)، الحديث (٤٣٧٥)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٨١، كتاب الرؤيا (٤٢)، باب رؤيا النبي -ﷺ- (٤)، الحديث (٢٢/ ٢٢٧٤) واللفظ لها.
(٤) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، البخاري في الصحيح ٦/ ٦٢٧، كتاب المناقب (٦١)، باب علامات النبوة. . . (٢٥)، الحديث (٣٦٢١)، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٤٢، كتاب الرؤيا (٣٥)، باب ما جاء في رؤيا النبي -ﷺ- (١٠)، الحديث (٢٢٩٢) وقال: (حديث صحيح حسن غريب) واللفظ له.
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ١٢/ ٤١٠، كتاب التعبير (٩١)، باب العين الجارية. . . (٢٧)، الحديث (٧٠١٨)، ضمن رواية مطوَّلة.