تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسولَ اللَّهِ ﷺ فوضعتُهُ في حَجْرِهِ، ثمَّ دعا بتمرةٍ فمضَغَها ثمّ تفلَ في فيهِ، ثمَّ حنَّكَهُ، ثمَّ دعا لهُ وبَرَّكَ عليهِ، فكانَ أوَّلَ مولودٍ وُلدَ في الإِسلامِ" (١).

مِنَ الحِسَان:

٣١٨٢ - عن أم كُرْز أنّها قالت: "سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: أقِرُوا الطيرَ (٢) على مَكِناتِها. قالت: وسمعتُهُ يقول: عنِ الغُلامِ شاتانِ وعنِ الجاريَةِ شاةٌ، ولا يَضُرُّكُمْ ذُكْرانًا كُنَّ أو إناثًا" (٣) [صح] (٤).

٣١٨٣ - وعن الحسن عن سَمُرة أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "الغُلامُ مُرْتَهَنٌ بعقيقتِهِ تُذبَحُ عنهُ يومَ السابعِ ويُسمَّى ويُحْلَقُ

(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٢٤٨، كتاب مناقب الأنصار (٦٣)، باب هجرة النبي -ﷺ- وأصحابه إلى المدينة (٤٥)، الحديث (٣٩٠٩)، وفي ٩/ ٥٨٧، كتاب العقيقة (٧١)، باب تسمية المولود. . . (١)، الحديث (٥٤٦٩)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٦٩١، كتاب الآداب (٣٨)، باب استحباب تحنيك المولود. . . (٥)، الحديث (٢٦/ ٢١٤٦).

(٢) تصحفت في مخطوطة برلين إلى (الطيور) وليست لأحد من أصحاب الأصول.

(٣) هذا الحديث يروى عند الأئمة بأشكال: فمنهم من يذكر في أوله "أقروا الطير على مكناتها" ومنهم من لا يذكره، أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤/ ٣٢٨، كتاب العقيقة، باب العقيقة، الحديث (٧٩٥٤)، والحميدي في المسند ١١/ ١٦٦، الحديث (٣٤٥)، وأحمد في المسند ٦/ ٣٨١، ٤٢٢، والدارمي في السنن ٢/ ٨١، كتاب الأضاحي، باب السنة في العقيقة، وأبو داود في السنن ٣/ ٢٥٧ - ٢٥٨، كتاب الضحايا (١٠)، باب في العقيقة (٢١)، الحديث (٢٨٣٥)، واللفظ له، والترمذي في السنن ٤/ ٩٨، كتاب الأضاحي (٢٠)، باب الأذان في أذن المولود (١٧)، الحديث (١٥١٦)، وقال: (حسن صحيح)، والنسائي في المجتبى من السنن ٧/ ١٦٥، كتاب العقيقة (٤٠)، باب كم يعق عن الجارية (٤)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٥٦، كتاب الذبائح (٢٧)، باب العقيقة (١)، الحديث (٣١٦٢)، وابن حبان في "صحيحه" أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٢٦١، كتاب الأضاحي (١٠)، باب ما جاء في العقيقة (٧)، الحديث (١٠٥٩)، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٣٧، كتاب الذبائح، باب عن الغلام شاتان، وقال: (صحيح الإسناد) وأقره الذهبي، ومكنات الطير أي بيضها (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث ٤/ ٣٥٠).

(٤) ليست في المطبوعة.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ١٤٤