تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما ظَنُّكُمْ بالذي عَمِلَ بهذا" (١).

١٥٤٠ - وقال: "لو كانَ القُرآنُ في إهَابٍ ما مَسَّنْهُ النَّار" (٢).

١٥٤١ - وعن عليّ رضي الله عنه عن النَّبيّ ﷺ أنه قال: "مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فاَسْتَظْهَرَهُ فَأَحَلَّ حلالَهُ وحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ وشَفَعَهُ في عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لهُ النَّار" (٣) (غريب ضعيف).

١٥٤٢ - و"قال النَّبيُّ ﷺ لِأُبَيّ بن كعب رضي الله عنه: كَيْفَ تَقْرَأُ في الصَّلاةِ؟ فَقَرَأَ أمَّ القُرْآنِ، فقال: والذي نَفْسِي بِيَدِهِ ما أُنْزِلَتْ في التَّوْرَاةِ ولا في الإنْجِيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في القُرْآنِ [سُورَة] (٤) مِثْلُها، وإنَّها السَّبْعُ المَثَانِي والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُعْطِيتُ" (٥) (صحيح).

(١) أخرجه من حديث معاذ الجهني رضي الله عنه: أحمد في المسند ٣/ ٤٤٠. وأبو داود في السنن ٢/ ١٤٨، كتاب الصلاة (٢)، باب في ثواب قراءة القرآن (٣٤٩)، الحديث (١٤٥٣).

(٢) أخرجه من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه: أحمد في المسند ٤/ ١٥١، ١٥٥. والدارمي في السنن ٢/ ٤٣٠، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن. والطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ٣٠٨، الحديث (٨٥٠). و(الإهاب): الجلد.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٤٨، ١٤٩. والترمذي في السنن ٥/ ١٧١، كتاب فضائل القرآن (٤٦)، باب ما جاء في فضل قارئ القرآن (١٣)، الحديث (٢٩٠٥)، وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، وحفص بن سليمان -الراوي- يضعَّف في الحديث). وابن ماجه في السنن ١/ ٧٨، المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (١٦)، الحديث (٢١٦).

(٤) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند أصحاب الأصول، وهي من المطبوعة.

(٥) أخرجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أحمد في المسند ٢/ ٣٥٧، ٤١٣ و٥/ ١١٤. والترمذي في السنن ٥/ ١٥٥ - ١٥٦، كتاب فضائل القرآن (٤٦)، باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب (١)، الحديث (٢٨٧٥) وقال: (حسن صحيح). والنسائي في المجتبى من السنن ٢/ ١٣٩، كتاب الافتتاح (١١)، باب تأويل قول اللَّه =

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ١١٩