تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١١ - وعن أبي هريرة أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "أيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إذا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ أنْ يَجِدَ فيهِ ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمَانٍ؟ قلنا: نَعم. قال: فثَلاثُ آياتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ (١) أَحَدُكُمْ في صَلاتِهِ خَيْرٌ لهُ مِنْ ثَلاثِ خَلِفَاتٍ عِظامٍ سِمَانٍ" (٢).

١٥١٢ - وقال: "الماهِرُ بالقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآن وَيتَتَعْتَعُ فيهِ وهو عليهِ شاقٌّ لهُ أجْرانِ" (٣).

١٥١٣ - وقال: "لا حَسَدَ إلَّا في (٤) اثْنَتَيْنِ: رجُل آتاهُ القُرْآنَ فهو يَقُومُ بهِ آناءَ اللَّيْل وآناءَ النَّهارِ، ورجُلٌ آتاهُ اللَّه مالًا فهو يُنْفِقُ منهُ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ" (٥).

= ونحن في الصِّفة فقال. . ." في الصحيح ١/ ٥٥٢، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب

فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه (٤١)، الحديث (٢٥١/ ٨٠٣). والكوماء في الإبل العظيمة السنام (النووي، شرح صحيح مسلم ٦/ ٨٩). و(كَوْماوَيْن): عظيمتَيْ السنام.

(١) في المطبوعة: (يَقْرَؤهُنّ) والتصويب من مخطوطة برلين، وهو الموافق للفظ مسلم.

(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٥٢، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه (٤١)، الحديث (٢٥٠/ ٨٠٢). وقوله "خَلِفات" أي الحوامل من الإبل (النووي، شرح صحيح مسلم ٦/ ٨٩).

(٣) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها، أخرجه: البخاري في الصحيح ٨/ ٦٩١، كتاب التفسير (٦٥)، تفسير سورة عبس (٨)، الحديث (٤٩٣٧). ومسلم في الصحيح ١/ ٥٤٩ - ٥٥٠، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه (٣٨)، الحديث (٢٤٤/ ٧٩٨) واللفظ له. والسفرة: هم الملائكة سموا سفرة لأنهم ينزلون بوحي اللَّه وما يقع به الصلاح بين النَّاس كالسفير الذي يصلح بين القوم، ويقال السفرة: المكتبة واحدهم سافر (البغوي، شرح السنة ٤/ ٤٣٠، كتاب فضائل القرآن، باب فضل تلاوة القرآن).

(٤) في مخطوطة برلين: (على)، وهي في لفظٍ عند البخاري، والمشهور: (في) كما في سائر ألفاظ البخاري ومسلم.

(٥) متفق عليه من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، أخرجه: البخاري في الصحيح ٩/ ٧٣، كتاب فضائل القرآن (٦٦)، باب اغتباط صاحب القرآن (٢٠)، =

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ١٠٨