تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥ - وقال: "نَضَّرَ اللَّه امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا شيئًا فَبَلغَهُ كما سَمِعَهُ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى له مِنْ سامِعٍ" (١) رواه ابن مسعود رضي الله عنه.

١٧٦ - وقال: "اتَّقُوا الحديثَ عنِّي إلّا ما عَلِمْتُمْ، فَمَنْ كَذبَ عليَّ مُتَعمِّدًا فليتبوّأْ مقعدَهُ مِنَ النّار. وقال: مَنْ قالَ في القُرْآنِ برأيهِ فليتبوّأْ مقعدَهُ مِنَ النّار" (٢) رواه ابن عباس رضي الله عنه. وفي رواية: "مَنْ قالَ في القُرآنِ بغيْرِ علمٍ فليتبوّأْ مقعدَهُ مِنَ النّارِ" (٣).

١٧٧ - وقال: "مَنْ قالَ في القُرآنِ برأْيِهِ فأصابَ فقدْ أخطَأَ" (٤) رواه جُندُب رضي الله عنه.

١٧٨ - وقال: "المِراءُ في القُرآنِ كُفْرٌ" (٥) رواه أبو هريرة رضي الله عنه.

(١) أخرجه: أحمد في المسند ١/ ٤٣٧، في مسند عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه. والترمذي في السنن ٥/ ٣٤، كتاب العلم (٤٢)، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع (٧)، الحديث (٢٦٥٧)، وقال: (حديث حسن صحيح). وابن ماجه في السنن ١/ ٨٥، المقدمة، باب من بلغ علمًا (١٨)، الحديث (٢٣٢).

(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٩٩، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ما جاء في الذي يفسِّر القرآن برأيه (١)، الحديث (٢٩٥١)، وقال: (هذا حديث حسن).

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٩٩، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه (١)، الحديث (٢٩٥٠)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح).

(٤) أخرجه: أبو داود في السنن ٤/ ٦٣ - ٦٤، كتاب العلم (١٩)، باب الكلام في كتاب اللَّه بغير علم (٥)، الحديث (٣٦٥٢). والترمذي في السنن ٥/ ٢٠٠، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه (١)، الحديث (٢٩٥٢)، وقال: (وقد تكلَّم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم). والنسائي في السنن الكبرى، على ما ذكره المزي في تحفة الأشراف ٢/ ٤٤٤، الحديث (٣٢٦٢). وجُندب هو ابن عبد اللَّه بن سفيان البجلي العَلَقيّ (القاري، المرقاة ١/ ٢٣٩).

(٥) أخرجه: أحمد في المسند ٢/ ٢٨٦، ٣٠٠، ٤٢٤، ٤٧٥، ٥٠٣، ٥٢٨ في مسند أبي هريرة رضي الله عنه، وأبو داود في السنن ٥/ ٩، كتاب السنة (٣٤)، باب النهي عن الجدال في القرآن (٥)، الحديث (٤٦٠٣). والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٢٣، كتاب =

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ١٧٥