تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩ - وقال: "مَنْ سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً فلهُ أجرُها وأجرُ مَنْ عملَ بها بعدَهُ، مِنْ غيرِ أنْ ينقُصَ مِنْ أُجورِهم شيءٌ، ومَنْ سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئَةً كان عليهِ وِزْرُها ووِزْرُ مَنْ عملَ بها بعدَهُ، مِنْ غيرِ أنْ ينقُصَ مِنْ أوازرِهم شيءٌ" (١) رواه جرير رضي الله عنه.

١٦٠ - وقال: "لا تُقْتَلُ نفس ظُلمًا إلا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِها، لأنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ" (٢) رواه ابن مسعود رضي الله عنه.

مِنَ الحِسَان:

١٦١ - عن أبي الدرداء رضي للُه عنه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ سَلَكَ طريقًا يطلبُ فيهِ عِلمًا سَلَكَ اللَّه به طريقًا من طُرق الجنّةِ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتها رِضًا لطالبِ العلمِ، وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لهُ مَنْ في السَّماواتِ وَمَنْ في الأرضِ والحيتانُ في جَوْفِ الماءِ، وإنَّ فَضْل العالمِ على العابِدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ على سائرِ الكواكِبِ، وإِنَّ العُلماء وَرَثَةُ الأنبياءِ، وإنَّ الأنبياء لم يُوَرثوا دينارًا ولا دِرْهمًا، وإنَّما ورَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أخذَ بحظٍّ وافِرٍ" (٣).

(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٠٥، كتاب الزكاة (١٢)، باب الحثّ على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة (٢٠)، الحديث (٦٩/ ١٠١٧).

(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٦/ ٣٦٤، كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠)، باب خلق آدم وذريته (١)، الحديث (٣٣٣٥). ومسلم في الصحيح ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة (٢٨)، باب بيان إثم من سن القتل (٧)، الحديث (٢٧/ ١٦٧٧). وكِفْلٌ: نَصِيبٌ.

(٣) أخرجه: أحمد في المسند ٥/ ١٩٦، في مسند أبي الدرداء رضي الله عنه. والدارمي في السنن ١/ ٩٨، المقدمة، باب في فضل العلم والعالم. وأبو داود في السنن ٤/ ٥٧ - ٥٨، كتاب العلم (١٩)، باب الحث على طلب العلم (١)، الحديث (٣٦٤١)، وهذا لفظه. والترمذي في السنن ٥/ ٤٨ - ٤٩، كتاب العلم (٤٢)، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة (١٩)، الحديث (٢٦٨٢). وابن ماجه في السنن ١/ ٨١، المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم (١٧)، الحديث (٢٢٣). وصححه ابن =

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ١٧٠