وحلحلة القتيل مع ابن بدر وأهل دمشق أنجية عزين
فبعد اليوم أيام طوال وبعد خمود فتنتكم فتون
خليفة أمة قسرت عليه تخمط [1] فاستخف بمن يدين
وقال أرطاة بن سهية:
ألا أبلغ بني مروان عنا فقد أعطيتم كرما وخيرا
أيقتل شيخنا ويرى حميد رخي البال يستبئ الخمورا
فناكت أمها قيس جهارا وعضت بعدها مضر الأيورا
ولا والله ما كرمت ثقيف ولا كانوا على كلب نصيرا
يقول حين حمل الحجاج سعيدا وحلحلة.
وقال رجل من كلب:
ونحن قتلنا سيديهم بشيخنا سويد فما كانا وفاء به ذما
سويد بن زمان بن ماطل.
حرب قيس وتغلب
قالوا: لما انقضى أمر مرج راهط، وصار زفر بن الحارث إلى قرقيسياء صار معه عمير بن الحباب بن جعدة السلمي، وهو ابن الصمعاء، والصمعاء أمة أوجدته، وكانت سوداء، فجعلا يطلبان كلبا واليمانية بقتلى مرج راهط وكان معهما قوم من بني تغلب يدلونهما ويقاتلون معهما إذا أغارا، فطلبت كلب قوما أغاروا عليهم من بني تغلب مع زفر، ففي ذلك يقول غياث الأخطل بن غوث: