1309- حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة عن مكحول قال: لم يكن سعد في الشورى، قال وحدثني ابن أبي ذئب عن الزهري قال: لم يكن سعد في الشورى.
1310- المدائني عن عبد الله بن سلم الفهري وابن جعدبة أن عمر أدخل ابنه عبد الله في الشورى على أنه خارج من الخلافة وليس له إلا الاختيار فقط، قال أبو الحسن المدائني: ولم يجتمع على ذلك.
1311- وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن أبي مخنف في إسناد له قال: لما دفن عمر أمسك أصحاب الشورى وأبو طلحة يومهم فلم يحدثوا شيئا، فلما أصبحوا جعل أبو طلحة يحوشهم للمناظرة في دار المال، وكان دفن عمر يوم الأحد وهو اليوم «1» الرابع من يوم طعن وصلى عليه صهيب بن سنان، قال: فلما رأى عبد الرحمن طول تناجي القوم وتناظرهم وأن كل واحد منهم يدفع صاحبه عنها قال لهم: يا هؤلاء، أنا أخرج نفسي وسعدا من الأمر على أن أختار يا معشر «2» الأربعة أحدكم، فقد طال التناجي وتطلع الناس إلى معرفة خليفتهم وإمامهم واحتاج من أقام لانتظار ذلك من أهل البلدان إلى الرجوع إلى أوطانهم، فأجابوا إلى ما عرض عليهم إلا عليا فإنه قال: أنظر. وأتاهم أبو طلحة فأخبره «3» عبد الرحمن بما عرض وبإجابة القوم إياه إلا عليا، فأقبل أبو طلحة على علي فقال: يا أبا الحسن، إن أبا محمد ثقة لك وللمسلمين فما بالك تخالفه وقد عدل الأمر عن نفسه فلن يتحمل المأثم لغيره؟ فأحلف علي عبد الرحمن بن عوف أن لا يميل إلى هوى وأن يؤثر الحق وأن يجتهد «4» للأمة وأن لا يحابى ذا قرابة، فحلف له، فقال: اختر مسددا، وكان ذلك في دار المال ويقال في دار المسور بن مخرمة، ثم إن عبد