تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعمري لقد دلى إلى القبر خالد    جنازة لا كابي الزناد ولا غمر

مقيم بحوارين ليس ببارح    سقته الغوادي من ثوي ومن قبر

يضج الموالي أن رأوا أم خالد    مشنعة بالريط والسرق الحمر «1»

إذا حل «2» سرب من نساء يعدنها    تعرين إلا من جلابيب أو خمر وقال ابن عرادة السعدي:

أبني أمية إن آخر ملككم    جسد بحوارين ثم مقيم

طرقت منيته وعند وساده    كوب وزق راعف مرثوم

ومرنة تبكي على نشواته    بالصنج تقعد ساعة وتقوم وقال رجل من عنزة يقال له أبو بكر بن حنظلة:

يا أيها الميت بحوارينا    أصبحت خير الناس أجمعينا

ويروى:

يا أيها القبر بحوارينا    ضممت خير «3» الناس أجمعينا

992- وقال أبو اليقظان: ولي يزيد سنة ستين وهلك بحوارين بعد ثلاث سنين وأشهر.

923- فولد يزيد بن معاوية:

معاوية، وخالدا، وعبد الله الأكبر، وأبا سفيان، أمهم أم خالد بنت (أبي) هاشم ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وكان اسمها فاختة وتلقب حبة، وعبد الله الأصغر الذي يقال له الأسوار، وعمر، وعاتكة تزوجها عبد الملك بن مروان فولدت له يزيد بن عبد

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٣٥٥