تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

915- وقال الراعي عبيد بن حصين يمدح يزيد في شعر يقول فيه:

راحت كما راح أو تغدو كغدوته    عنس وخود «1» عليها راكب يفد

تنتاب آل أبي سفيان واثقة    بسيب أبلج منجاز لما يعد

916- وقال المدائني: كان على شرط يزيد حميد بن حريث بن بحدل وصاحب أمره سرجون بن منصور وقاضيه أبو إدريس الخولاني، ومات يزيد بحوارين وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، ويقال: ابن تسع وثلاثين وأشهر وكانت ولايته ثلاث سنين، ويقال وتسعة أشهر، ويقال وسبعة اشهر واثنين وعشرين يوما، وكان موته يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه معاوية ابنه.

917- وقال ابن الكلبي: ولي يزيد لهلال رجب سنة ستين، فولي ثلاث سنين وثمانية أشهر، ومات لتسع عشرة ليلة خلت من صفر سنة أربع وستين وهو ابن ست وثلاثين سنة.

918- وقال الواقدي: دفن يزيد بدمشق في مقبرة «2» الباب الصغير ومات بحوارين فحمل على أيدي الرجال إليها، وفيها دفن أبوه معاوية.

919- وقال الواقدي: قيل لأبي مسلم الخولاني يوم مات يزيد: ألا تصلي على يزيد؟ فقال: يصلي عليه ظباء حوارين، وقال غيره: دفن بحوارين.

920- المدائني عن أبي أيوب القرشي عن خالد بن يزيد بن جابر قال: مات يزيد ابن تسع وثلاثين سنة، وكان عامله على مكة الحارث بن خالد بن العاص بن هشام، ويقال (854) خالد بن العاص بن هشام،

921- وقال الأخطل «3» يرثي يزيد:

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٣٥٤