تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدمشق، ودعا بالكوفة أهلها وتراضوا بعامر بن مسعود «1» الجمحي، ودعا له بالبصرة سلمة بن ذؤيب الرياحي وأخرجوا عبيد الله بن زياد، ودعا له بخراسان عبد الله بن خازم «2» السلمي، وباليمن بحير «3» بن ريسان وكان قبل عاملا ليزيد بن معاوية، وولى ابن الزبير المدينة جابر بن الأسود بن عوف الزهري.

913- المدائني قال: ولى ابن الزبير المدينة رجلا يكنى أبا قيس أو ولاه بعض أعمالها فأساء السيرة فقال الناس: قد كان ليزيد بن معاوية أبو قيس لا يضر ولا ينفع، ولابن الزبير أبو قيس يضر و (لا) ينفع.

914- وقال ابن الكلبي: ولى ابن الزبير المدينة جابر بن الأسود بن عوف فقدم حبيش بن دلجة من الشام فخرج جابر عنها إلى مكة، فبعث ابن الزبير مكانه عبيدة بن الزبير حين خرج حبيش عن المدينة يريد الربذة، فلقيه الحنتف بن السجف «4» فقتله، ثم وجه مصعب بن الزبير فقتل أسراء أسرهم الحنتف من أصحاب حبيش ثم رجع إلى مكة، وعزل ابن الزبير عبيدة وولى ابن أبي ثور حليف بني عبد مناف، فأصابت الناس في ولايته مجاعة وغلت أسعارهم، فكان يخطب فيقول: اتقوا الله وتأسوا بنبيكم وانزعوا «5» عن المعاصي فإنه أهلك قوم صالح في ناقة قيمتها خمسمائة درهم، فسمي مقوم الناقة، وكان الناس يأكلون من ليل إلى ليل ما ينالون إلا حسى من حنطة وعدس، ثم عزله وولى الحارث بن حاطب الجمحي ثم عزله وولى جابر بن الأسود ثم عزله وولى جعفر بن الزبير ثم وهب ابن أبي معتب «6» مولى الزبير ثم أبا قيس، وولى صدقة المدينة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وولى الكوفة عبد الله بن يزيد الخطمي، وولى إبراهيم بن طلحة الخراج بها ثم عزلهما وولى عملهما عبد الله بن مطيع العدوي فأخذ بيعتهم.

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٣٥٣