تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأخي حمزة [1] . وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون وعمرو بن محمد قالا، حدثنا ابن نمير زياد بن المنذر عن أبي جعفر قال: كانت فاطمة تأتي قبر حمزة فترمه وتصلحه. وحدثني مظفر بن المرجى عن ابن أبي فديك عن أبي حميد عن ابن المنكدر قال: لما ناح نساء الانصار على حمزة قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يتسمع ثم انصرف فقام على المنبر من الغد ينهى عن النياحة كأشد ما نهى عن شيء قط وقال: [كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة.]

وأما المقوم بن عبد المطلب،

وهو أخو حمزة لأمه، فكان يكنى أبا بكر، ومات عبد المطلب وهو ابن خمس [2] عشرة سنة، ومات هو قبل المبعث بست سنين. وكان للمقوم ابنة تزوجها عمرو ابن محصن أحد بني مبذول بن مالك بن النجار من الخزرج يقال لها هند فولدت له بشيرا، وهو أبو عمرة بن محصن قتل مع علي يوم صفين. وكانت عند مسعود بن معتب الثقفي فأخته بنت المقوم، وفاخته لقب وكانت تكنى أم عمرو. وكانت عند أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أروى بنت المقوم فلها منه بنات. وأم ولد المقوم بنت عمرو بن جعونة بن عربة من بني سهم.

وأما حجل بن عبد المطلب،

وهو أخو حمزة أيضا لأمه، فكان اسمه المغيرة والحجل لقب وهو اليعسوب، وكان أصغر من المقوم بسنة مات بعد المقوم بسنة فاستكمل عمره، قال ابن الأعرابي: أخبرني بذلك المسيبي. قال: وكان لحجل ابن يقال له قرة بن حجل وبه كان يكنى وهو القائل:

اذكر ضرارا إن عددت فتى ندى    والصتم حجلا والفتي الرآسا

واذكر زبيرا والمقوم بعده    والليث حمزة واذكر العباسا وقد كتبنا أبياته على تأليفها فيما تقدم.

وأما الحارث بن عبد المطلب،

وبه كان يكنى، فأن كنيته أبو ربيعة ويقال أبو المغيرة. ومات قبل مولد

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٩٤