تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنت أبي العباس. ومنصور بن المهدي، وأمه ابنة الأصبهبد صاحب طبرستان وتسمى البخترية، وقيل إنها ولدت للمهدي أيضا العالية. وسليمة وهي أسماء. والعباسة بنت المهدي لأم ولد. ويعقوب وإسحاق لأم ولد. وإبراهيم لأم ولد اسمها شكلة وهي من سبي دنباوند [1] .

فأما موسى فولي الخلافة سنة تسع وستين ومائة وكان يوم وليها ابن خمس وعشرين سنة، وأتاه خبر [2] وفاة المهدي وهو بجرجان فقدم الرشيد من ما سبذان مسرعا إلى بغداد فضبط الأمور هو والربيع الحاجب إلى أن قدم الهادي. وكان المهدي حين شخص إلى ما سبذان استخلف الربيع على بغداد. وتوفي موسى بعيساباذ من بغداد وصلى عليه [3] الرشيد، فكانت خلافة سنة وشهرين، وفيه [4] يقول الشاعر:

لما أتت خير بني هاشم    خلافة الله بجرجان

شمر بالحزم سرابيله    تشمير لا غمر ولا وان

وأما هارون، فولي الخلافة في سنة سبعين ومائة، ومات بطوس من خراسان في سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ابن خمس وأربعين سنة. وقال أبو مسعود الكوفي: ولي هارون الرشيد الخلافة وله ثلاث وعشرون سنة وكانت خلافته ثلاثا [5] وعشرين سنة وتوفي ابن ست وأربعين [6] . وأما البانوقة فتوفيت صغيرة. وأما علي بن المهدي فحج بالناس غير مرة ومات ببغداد، والقصر الذي يعرف بقصر ابن ريطة بقرب سوق يحيى نسب إليه، وولي البصرة. وأما عيسى فمات صغيرا. وأما عبيد الله ابن المهدي فولى أرمينية وولي الجزيرة. وأما منصور بن المهدي فولي فلسطين وغيرها (670) وحج بالناس وولي البصرة، ومال الناس إليه في أيام فتنة محمد الأمين ابن الرشيد ببغداد فأبى أن يدخل فيها أو في شيء من أمرهم.

وأما ابراهيم ابن المهدي فإن ابنه هبة الله حدثني أن محياة الطائفية أم ولد المنصور كانت بعثت بشكلة أم إبراهيم إلى الطائف فنشأت هناك ففصحت

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٧٨