تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعار في أبواب منبطح    لعبيده ما أورق الشجر وقال أيضا [1] :

قل لسليمان على ما أرى    من طول حبسي واقتراب الأجل

حبستني في غير جرم سوى    حكايتي عنك مقال الخطل

(669) قولك ما أعرف من لذة    لم أشف منها النفس إلا الحبل ومات في الحبس، وله شعر يهجو به البرامكة، ويقول في يحيى بن خالد:

يتبع الزنديق يحيى وابنه    إنه للغي قدما متبع [2]

ويعقوب بن أبي جعفر، وأمه فاطمة أيضا وله عقب، وقد حج بالناس سنة اثنتين وسبعين، سقط عن فرسه فاندقت عنقه. وعيسى بن أبي جعفر، وأمه فاطمة. وصالح بن أبي جعفر، وأمه أم ولد وكان يسميه صالحا المسكين لرقته عليه ويقول: ما أشبع لصالح من حال ولا بر، ويقول: ادعوا ابني المسكين، ويقول لقواده: بروه، فكانت الأموال تهدى إليه. وقد ولي صالح بن أبي جعفر الموسم سنة خمس وستين ومائة للمهدي. والقاسم بن أبي جعفر توفى في خلافة أخيه المهدي، وثب من قبة إلى قبة فسقط بينهما فمات، وأمه أم ولد. وعبد العزيز بن أبي جعفر درج، والعباس درج وأمهما أم ولد. وعلي بن أبي جعفر، وأمه أم علي من أهل وادي القرى مات ابن سبع سنين. وجعفر الأصغر وهو ابن الكردية، واسم الكردية صغيرة. والعالية وأمها من ولد خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، تزوجها إسحاق ابن عيسى بن علي. وعبيدة، توفيت في حياة أبيها. وفاطمة، زوجها [3] المنصور يحيى بن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب.

وولد لأمير المؤمنين المهدي موسى ويكنى أبا محمد وهو الهادي، وهارون ويكنى أبا جعفر وهو الرشيد، والبانوقة، أمهم الخيزران جرشية ويقال الخيزرانة، وعيسى وهي أمه أيضا وإليه نسبت عيساباذ ببغداد. وعيسى وعبيد الله، أمهما ريطة

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٧٧