تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى بعضهم أن قيس بن سعد كان على الجيش، وأن عبيد الله كان معه. والأول أثبت.

فلما شخص عبيد الله بن العباس صار الحسن بعده واستخلف على الكوفة المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، وذلك بعد شهرين- ويقال: ثلاثة أشهر- من بيعته [1] ثم صار الحسن فأتى دير كعب [2] فبات به، ثم سار حتى أتى ساباط المدائن، فنزل دون جسرها مما يلي ناحية الكوفة فخطب الناس فقال: [ «إني أرجو أن أكون أنصح خلقه لخلقه، وما أنا محتمل على أحد ضغينة ولا حقدا، ولا مريد به غائلة ولا سوءا] .

[ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة] .

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٣٤