تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاستهدف دونه سعيد بن عبد الله الحنفي فما زال يرمي حتى سقط. ويقال إنه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبد الله.

وقاتل زهير بن القين وهو يقول:

أنا زهير وأنا ابن القين    أذودهم بالسيف عن حسين

وجعل يقول (للحسين عليه السلام) :

أقدم هديت هاديا مهديا    فاليوم تلقى جدك النبيا

وحسنا والمرتضى عليا

فشد عليه مهاجر بن أوس التميمي وكثير بن عبد الله الشعبي فقتلاه.

وقاتل حوي مولى أبي ذر بين يدي الحسين وهو يقول:

كيف ترى الفجار ضرب الأسود    بالسيف صلتا عن بني محمد

أذب عنهم باللسان واليد    أرجو به الجنة يوم المورد

فلم يزل يكد [1] حتى قتل.

وقاتل بشير بن عمرو الحضرمي وهو يقول:

اليوم يا نفس ألاقي للرحمن    واليوم تجزين بكل إحسان

لا تجزعي فكل شيء (قد) فان    والصبر أحظى لك عند الديان

وجعل عبد الرحمان بن عبد الله بن الكدن يقول:

إني لمن ينكرني ابن الكدن    إني على دين حسين وحسن

وقاتل حتى قتل.

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٩٦