تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلم: اجعل لي أيمان أهل البصرة. فقال: إئمانهم إليك.

وقدم عيسى بن موسى بن محمد بن علي من الحجاز، فسرحه المنصور لحرب إبراهيم والمبيضة، فيقال: إنه أمره أن يمضي على سننه ولا يدخل الكوفة، وأمر المنصور بأعطاء الناس أعطياتهم.

وبلغ إبراهيم الخبر فأجمع على المسير إلى عيسى فقال له المضاه: لا تفعل وأقم بمكانك ثم وجه الجنود. (فلم يرتض قوله) فسار واستخلف ابنه الحسن بن إبراهيم على البصرة، وسير (كذا) على شرطه نميلة بن مرة، فلما انتهى ابراهيم إلى قناطر ابن دارا، أقام في باخمرى وقد اجتمع إليه أصحابه.

وكان إبراهيم لما حبس سفيان قيده بقيد خفيف ليترا (ء) [1] عند أبي جعفر من ممالات إبراهيم، وكان ذلك عن إرادة من سفيان، وحمل سفيان إلى باخمري.

130- قالوا: وكان جعفر بن سليمان، قد جمع الطعام والعلف في معسكر له، ومعه سلم بن قتيبة، وأبو دفافة العبسي، فارتحل إبراهيم يريد عيسى، واتبعه جعفر، فقال المضاه لإبراهيم: سر إلى عسكر جعفر الذي كان فيه فتحصن به، فأبي ذلك وأبته الزيدية أيضا، وكان مع إبراهيم أحد عشر ألفا [2] سبعمائة فارس والباقون رجالة، فجعل إبراهيم على ميمنته عبد الواحد بن زياد بن عمرو العتكي، وعلى ميسرته برد بن لبيد اليشكري

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٢٧