تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفص بن عمر من ولد الحرث بن هشام المخزومي فكان يصلي بالناس والحرب إلى برد بن لبيد، فبعث المنصور حرب بن عبد الله وأسد بن المرزبان، وعمر ابن العلاء مولى بني مخزوم، وبعث إبراهيم عبد الخالق الخلقاني ومعه المفضل ابن محمد الضبي الراوية- وكان المفضل يراعي إبراهيم ويتعرف خبره قبل خروجه، فلما قرب خروجه خرج إلى البصرة، فجعل الناس يتكلمون في قدومه أياما [1] ولا يدرون/ 469/ أو 234 ب/ أنه إذا قدمها، حتى خرج إبراهيم فخرج معه- فقاتل أصحاب المنصور بردا وعبد الخالق ومن معهما، فانهزم برد وعبد الخالق وأصحابهما وكف الخراسانية عنهم.

129- وحدثني الأثرم عن أبي عبيدة قال: كان سفيان مد (ا) هنا في أمر إبراهيم [2] وجعل أصحاب إبراهيم حين خرج ينادون سفيان وهو محصور: اذكر بيعتك يوم كذا. وقال له خليفته على الشرطة: إني مررت بمقبرة بني يشكر فرميت بالحجارة. فقال: أو ما كان لك طريق غير مقبرة بني يشكر؟!!

وكان كردم السدوسي تعدوا على سفيان وتروح إلى إبراهيم فلا تعرض له هذا ولا هذا.

وقال سفيان لقائد من قواد إبراهيم: أقم عندي فليس كل أصحابك يعلم ما كان بيني وبين إبراهيم.

وقدم على المنصور جعفر بن سليمان بن علي فولاه البصرة، وكتب له عهده عليها، وبعث سلم بن قتيبة وكتب له أيضا عهدا على البصرة، وقال له

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٢٦