• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية (١). [ضعيف جدًا]
• عن الحسن؛ قال: نزلت في الغناء والمزامير (٢). [ضعيف]
• عن عطاء الخراساني؛ قال: نزلت في الغناء والباطل والمزامير (٣). [ضعيف]
• ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.
= لولا أن ابن السائب كان اختلط، وهو شاهد جيد على الأقل".
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٤) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢١/ ٤١) بالسند المسلسل بالعوفيين عنه به.
قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٤) وزاد نسبته للفريابي وابن مردويه.
وذكر الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٣٣) ما نصه:
"وقال ثوير -الأصل ثور وهو تصحيف- ابن أبي فاختة عن أبيه عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في رجل اشترى جارية تغنيه ليلًا ونهارًا.
قلنا: وثوير؛ هذا ضعيف جدًا.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٢٧٩ رقم ٥١٠٤) من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن ابن مسعود؛ قال: رجل اشترى جارية تغنيه ليلًا أو نهارًا.
قلنا: فجعله ثوير من قول ابن مسعود، وقد بيّنّا أنه واه، ضعيف الحديث جدًا.
• ملاحظة: سقط من مطبوع "الشعب": (عن ثوير)، واستدركناه من المخطوط (٢/ ١٩١/ ب)، فاقتضى التنويه.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٥) ونسبه لابن أبي حاتم.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٥٠٧) ونسبه لأبي أحمد الحاكم في "الكنى".
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.