تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كان يلبي أهل الشرك: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (١). [ضعيف]

= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٤٩١) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنبار في "المصاحف".

(١) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ١٦ رقم ١٢٣٤٨)، و"الأوسط" (٨/ ٤٥ رقم ٧٩١٠): ثنا محمد بن الفرج الأصفهاني ثنا إسماعيل بن عمرو بن نجيح ثنا حماد بن شعيب عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عنه به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: حبيب؛ مدلس وقد عنعن.

الثانية: حماد بن شعيب؛ ضعيف؛ ضعفه النسائي، والبخاري، وابن معين، وأبو زُرعة، وأبو حاتم.

انظر: "الجرح والتعديل" (٣/ ١٤٢)، و"الميزان" (١/ ٥٩٦)، و"اللسان" (٢/ ٣٤٨).

الثالثة: إسماعيل بن عمرو بن نجيح؛ ضعيف.

والحديث ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٣) وقال: "رواه الطبراني في "الأوسط"؛ وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف".

والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٤٩٢) وزاد نسبته لابن مردويه.

وقال السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٦٨): "وأخرج جويبر مثله عن داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه".

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: جويبر؛ ضعيف جدًا؛ كما في "التقريب".

الثانية: الإرسال.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٥٨