تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عامًا وترجع إلى ديننا عامًا؛ فأنزل الله -جلّ ثناؤه-: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]

• عن سعيد بن ميناء مولى البختري؛ قال: لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد! هلمّ فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيرًا مما بأيدينا؛ كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرًا مما في يديك؛ كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت منه بحظك؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ حتى انقضت السورة (٢). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن قريشًا قالت: لو استملت آلهتنا؛ لعبدنا إلهك؛ فأنزل الله: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ (٣).

(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٤٠٣) عن إبراهيم الأحول، قال: سمعت وهبًا به.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٦٥٥) وزاد نسبته لابن المنذر.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٣٠/ ٢١٤): ثني يعقوب ثنا ابن علية عن ابن إسحاق حدثني سعيد به.

قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٦٥٥) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف".

(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٦٥٥) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٥٧٢