• وعن قتادة؛ قال: قال له قومه: لو أتيت النبي ﷺ فاستغفر لك؛ فجعل يلوي رأسه؛ فنزلت فيه: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ (١). [ضعيف]
• وعن قتادة؛ قال: اقتتل رجلان: أحدهما من جهينة، والآخر من غفار، وكانت جهينة حليف الأنصار فظهر عليه الغفاري، فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم، عليكم صاحبكم؛ فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، أما والله؛ لئن رجعنا إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل، وهم في سفر، فجاء رجل ممن سمعه إلى النبي ﷺ فأخبره ذلك، فقال عمر: مر معاذًا يضرب عنقه، فقال: "والله لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه"، فنزلت: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ وقوله: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن الحسن: أن غلامًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إني سمعت عبد الله بن أُبيّ يقول كذا وكذا، قال: "فلعلك غضبت عليه؟ "، قال: لا، والله لقد سمعته يقول، قال: "فلعلك أخطأ سمعك؟ "، قال: لا، والله يا نبي الله! لقد سمعته يقوله، قال: "فلعله شبه عليك؟ "، قال: لا والله، قال: فأنزل الله تصديقًا للغلام: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ
= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ١٧٤) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٨/ ٧١): ثنا ابن عبد الأعلى ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.
(٢) أخرجه الطبري (٢٨/ ٧٤) بنفس السند السابق.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.