تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن السدي في قوله -تعالى-: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾؛ قال: جاء دحية الكلبي بتجارة والنبي ﷺ قائم في الصلاة يوم

الجمعة؛ فتركوا النبي ﷺ وخرجوا إليه؛ فنزلت: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)﴾ (١) [ضعيف]

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٨/ ٦٧): ثنا أبو كريب ثنا ابن يمان ثنا سفيان عن السدي به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: ابن يمان -اسمه يحيى-؛ وهو صدق كثير الخطأ، وقد تغير؛ كما في "التقريب".

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤١١