تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمة، وفيهم أنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧)﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ (١).

• عن مجاهد؛ قال: نزلت هذه الآية في أهل التكذيب، إلى آخر الآية.

قال مجاهد: قلت لابن عباس: ما تقول فيمن يكذب بالقدر؟ قال:

اجمع بيني وبينه، قلت: ما تصنع به؟ قال: أخنقه حتى أقتله (٢).

(١) ذكرها السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٦٨٥) ونسبها لابن مردويه.

(٢) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٦٨٥) ونسبهما لعبد بن حميد.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٣١٢