تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قال: جاء أهل نجران إلى النبي ﷺ، فقالوا: الآجال والأرزاق بقدر الأعمال؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ (١). [ضعيف]

• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: ما نزلت هذه الآية إلا تعييرًا

لأهل القدر: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ (٢). [ضعيف]

= وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٧٩، ٨٠ رقم ١١١٦٣) من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس؛ قال: نزلت هذه الآية في القدرية.

قلنا: وعبد الوهاب؛ متروك الحديث؛ كما في "التقريب"؛ فالحديث ضعيف جدًا.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١١٧): "وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٦٨٣) وزاد نسبته لابن مردويه.

(١) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٣) -ومن طريقه البيهقي في "القضاء والقدر" (ص ٣٢٣، ٣٢٤) - من طريق هذيل بن بلال المدائني ثنا عمر بن واقد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: هذيل هذا؛ ضعيف، وانظر: "لسان الميزان" (٦/ ١٩٢).

الثانية: عمر بن واقد لم نجد له ترجمة.

(٢) أخرجه سفيان بن عيينة في "جامعه"؛ كما في "الدر المنثور" (٧/ ٦٨٤) -ومن طريقه الفريابي في "القدر" (١٦٩ رقم ٢٤٦)، والإمام أحمد في "السُّنة" (٢/ ٤٢٧ رقم ٩٤١)، والطبري في "جامع البيان" (٢٧/ ٦٥)، والآجُريُّ في "الشريعة" (ص ١٦٢، ٢٢٢)، وابن بطة في "الإبانة" (رقم ١٥٣٥)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٤/ ٦٨٤ رقم ١٢٦٠) -عن سالم بن أبي حفصة وعاصم بن محمد عن محمد به.

قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد. =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٣٠٩