تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم؛ فأنزل الله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ حتى ختم الآية (١). [ضعيف]

• عن أبي الحسن سالم البراد؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾؛ جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول الله ﷺ وهم يبكون، فقالوا: يا رسول الله! أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء، فقال: "اقرءوا ما بعدها: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (٢). [ضعيف]

• عن أبي الحسن مولى بني نوفل: أن حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة أتيا رسول الله ﷺ حين أنزلت هذه الآية: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ يبكيان، فقال رسول الله ﷺ وهو يقرؤها عليهما:

(١) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٣/ ٥٢٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ رقم ١٦٠٦٩) من ثلاثة طرق عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٣٣٤) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن عساكر.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٧٠٦، ٧٠٧ رقم ٦١٠٢)، والطبري في "جامع البيان" (١٩/ ٧٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ رقم ١٦٠٦٨) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي الحسن به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: ابن إسحاق؛ مدلس، وقد عنعن.

الثانية: أبو الحسن البراد؛ ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، والبخاري في "التاريخ الكبير"، وكذا ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكروا عنه راويًا إلا يزيد ذا؛ فهو مجهول.

الثالثة: الإرسال.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٣٣٤) وزاد نسبته لعبد بن حميد وأبي داود في "ناسخه" وابن المنذر وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٢٤