تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (٤٣)﴾.

• عن مجاهد؛ قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾؛ قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما أنزل الله عليك خيرًا إلا أشركنا فيه؛ فنزلت: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (١). [ضعيف]

• ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧)﴾.

• عن الربيع بن أنس؛ قال: لما نزلت: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]؛ نزل بعدها: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]، فقالوا: يا رسول الله! قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧)﴾، قال: الفضل الكبير: الجنة (٢). [ضعيف]

= قلنا: الذي في "تفسير" عبد الرزاق (٢/ ١١٨) عن معمر عن قتادة بنحوه ليس فيه ذكر لسبب النزول، وعلى كل فهو مرسل.

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦٢٢)، و"لباب النقول" (ص ١٧٥) ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر.

قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

(٢) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٤/ ١٥٩) من طريق أبي العباس الأصم قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن عيسى بن عبد الله عن الربيع بن أنس به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: عيسى بن عبد الله هو أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ.

الثالثة: أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف.

وقد تصحف اسم (الربيع بن أنس) في مطبوع "الدلائل" إلى الربيع عن أنس وهو تصحيف فاحش؛ فليحرر.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ١٢٢