تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ، فزوجنا عبده، قال: فنزل القرآن: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ إلى آخر الآية، قال: وجاء أمر أجمع من هذا ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، قال: فذاك خاص، وهذا إجماع (١). [ضعيف جدًا]

• عن قتادة؛ قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا﴾؛ قال: نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش، وكانت بنت عمة رسول الله ﷺ، فخطبها رسول الله ﷺ فرضيت ورأت أنه يخطبها على نفسه، فلما علمت أنه يخطبها على زيد بن حارثة؛ أبت وأنكرت؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾، قال: فتابعته بعد ذلك ورضيت (٢). [ضعيف]

• عن زينب بنت جحش؛ قالت: خطبني عدة من قريش، فأرسلت أُختي حَمَنة إلى رسول الله ﷺ أستشيره، فقال لها رسول الله: "أين هي ممن يعلمها كتاب ربها وسُنة نبيها؟ "، قالت: ومن هو يا رسول الله؟!

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٢/ ١٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "لباب النقول" (ص ١٧٤)، و"الدر المنثور" (٦/ ٦١٠).

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك الحديث.

(٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١١٧)، والطبري في "جامع البيان" (٢٢/ ٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٣٦، ٣٧ رقم ١٢٣، ١٢٤) من طرق عن قتادة.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٩٢): "رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح".

وقال السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٧٤): "بسند صحيح عن قتادة".

قلنا: والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦١٠) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ١١٥