تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عروة بن الزبير؛ قال: يعني: أزواج النبي ﷺ؛ نزلت في بيت عائشة (١). [ضعيف جدًا]

• عن أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: إنّ النبيَّ ﷺ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة (٢)، فدخلت بها عليه، فقال لها: "ادعي زوجك وابنيك"، قالت: فجاء عليٌّ، والحسين، والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له على دكان، تحته كساء له خيبري، قالت: وأنا أُصلي في الحجرة؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، قالت: نأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال: "اللهم! هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذْهِبْ عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، اللهم! هؤلاء أهل بيتي وخاصتي؛ فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا"، قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله! قال: "إنك إلى خير، إنك إلى خير".

وفي رواية للطبراني، قالت: جاءت فاطمة عُدَّيةً بثريد لها تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: "وأين ابن عمك؟ "، قالت: هو في البيت، قال: "اذهبي فادعيه، وائتيني بابني"؛ فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد، وَعَلَيٌّ يمشي في إثرهما، حتى دخلوا على رسول الله ﷺ، فأجلسهما في حجره، وجلس عليٌّ عن يمينه، وجلست فاطمة رضي الله عنها في يساره، قالت أم سلمة: فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة، وفي البيت برمة فيها خزيرة، فقال لها النبي ﷺ:

(١) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٨/ ١٩٩).

قلنا: فيه الواقدي؛ وهو متهم بالكذب، وفيه شيخه مصعب بن ثابت وهو لين الحديث.

(٢) قطعة لحم صغيرة.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ١٠٥