تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾؛ قال: فأحكم الله من ذلك أمر الجاهلية بالإسلام. قال ابن جريج: فقيل لعطاء: أبلغك ذلك عن ابن عباس؟ قال: نعم (١). [ضعيف]

• عن مجاهد؛ قال: هم رجال كانوا يريدون نكاح نساء زوان بغايا متعالنات، كن كذلك في الجاهلية، فقيل لهم: هذا حرام؛ فنزلت فيهم هذه الآية (٢). [ضعيف]

• وعنه؛ قال: كان في بدء الإسلام قوم يزنون، قالوا: أفلا نتزوج النساء التي كنا نفجر بهن؟ فأنزل الله: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾ (٣).

• عن مجاهد؛ قال: كن بغايا في الجاهلية (٤). [ضعيف]

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٨/ ٥٧)، والبيهقي في "سننه" (٧/ ١٥٣) من طريق إسماعيل بن علية وعبد الوهاب بن عطاء كلاهما ابن جريج عن عطاء به.

قلنا: وسنده إلى عطاء صحيح، وعنعنة ابن جريج عنه خاصه محمولة على الاتصال؛ لكنه منقطع بينه وبين ابن عباس؛ لأنه بلاغ بلغه ولم يسمعه.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٢٩) وزاد نسبته لأبي داود في "ناسخه" وابن مردويه.

وذكره قبل في (٦/ ١٢٨) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير عن عطاء به.

قلنا: واللفظ هو هو.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٧٢، ٢٧٣)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٥٠)، والطبري في "جامع البيان" (١٨/ ٥٦، ٥٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ١٥٤) من طريقين عنه.

قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٢٨) وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٢٨) ونسبه لعبد بن حميد.

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٧١)، والطبري في "جامع البيان" (١٨/ ٥٦) من طريق غندر عن شعبة عن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت مجاهدًا به. =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٥٤٤