تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليهم أمر شديد. فقال: "والذي نفس محمد بيده؛ ما أنتم في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في الشاة السوداء، وأني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، بل أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة" (١). [موضوع]

• ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨)﴾.

• عن أبي مالك قال: نزلت في النضر بن الحارث (٢). [ضعيف]

• ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩)﴾.

• عن مجاهد؛ قال: أنزلت في النضر بن الحارث (٣). [ضعيف]

• ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾؛ قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا ونتجت خيله؛ قال: هذا دِينٌ صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله؛ قال: هذا دِينُ سوء (٤). [صحيح]

(١) أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٣٧٨)، و"الدر المنثور" (٦/ ٦) من طريق محمد بن إسحاق ثنا محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا كذب؛ الكلبي كذاب، وأبو صالح متهم، ويغني عنه ما سبق.

(٢) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٤٨) ونسبه لابن أبي حاتم.

قلنا: وسنده ضعيف، لإرساله.

(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ١٢) ونسبه لابن أبي حاتم.

قلنا: وهذا ضعيف؛ لإرساله.

(٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٤٤٢ رقم ٤٧٤٢).

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٥٠١