تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: إن النبي ﷺ أول ما أنزل عليه الوحي كان يقوم على صدر قدميه إذا صلّى؛ فأنزل الله: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)﴾ (١). [موضوع]

• عن الربيع بن أنس؛ قال: كان النبي ﷺ إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿طه (١)﴾؛ يعني: طا الأرض يا محمد ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)﴾ (٢). [ضعيف]

= وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٥٦): "رواه البزار؛ وفيه يزيد بن بلال؛ قال البخاري: فيه نظر، وكيسان أبو عمر وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح".

وحسّنه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٥٤٩)؛ فوهم.

(١) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ١٢٩ رقم ١٤١٦ - ط محققة) أو (٢/ ١٨٦ رقم ١٤٩٧ - دار الكتب العلمية) من طريق أبي يحيى بن أبي مسرة -ووقع في طبعة دار الكتب العلمية عن أبي يحيى عن أبي مسرة وهو تصحيف؛ فليحرر- ثنا خلاد بن يحيى ثنا محمد بن زياد اليشكري -ووقع في طبعة دار الكتب: السكري وهو تحريف؛ فليحرر- ثنا ميمون بن مهران عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا موضوع كذب، مداره على محمد بن زياد اليشكري؛ كذبه أحمد وابن معين والفلاس والنسائي والدارقطني وغيرهم، وفي "التقريب": "كذبوه".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٥٤٩) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.

(٢) أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٣/ ١٤٩)، و"الدر المنثور" (٥/ ٥٤٩)، و"لباب النقول" (ص ١٤٦) -ومن طريقه القاضي عياض في "الشفا" (١/ ٤١، ٤٢) -: ثنا هاشم بن القاسم عن أبي جعفر الرازي عن الربيع به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٥٤٩) وزاد نسبته لابن المنذر.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٤٨٦