تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: قوم من أهل مكة هاجروا إلى رسول الله ﷺ بعد ظُلْمِهِم، ظَلَمَهُمُ المشركون (١). [ضعيف جدًا]

• عن قتادة؛ قال: قوله: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾؛ قال: هؤلاء أصحاب محمد، ظلمهم أهل مكة فأخرجوهم من ديارهم، حتى لحق طوائف منهم بالحبشة، ثم بوأهم الله المدينة بعد ذلك فجعلها لهم دار هجرة، وجعل لهم أنصارًا من المؤمنين (٢). [ضعيف]

• عن داود بن أبي هند؛ قال: نزلت في أبي جندل بن سهيل (٣). [ضعيف].

= الثالثة: سنيد ضعيف -أيضًا-.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٣٠) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ٧٤)، وابن أبي حاتم وابن مردويه؛ كما في "الدر المنثور" (٥/ ١٣١).

قلنا: وسنده واه بمرة؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ٧٣، ٧٤): ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٣١) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٣) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢/ ٣٥٦) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ٧٤) - عن جعفر بن سليمان عن داود به.

قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٣١) وزاد نسبته لابن أبي حاتم.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٤١٤