تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن سهل بن حنيف؛ قال: أتدرون فيم أنزلت: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)﴾؟ قلت: في سبيل الله، قال: لا، ولكنها في صفوف الصلاة (١).

• ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧)﴾.

• عن علي رضي الله عنه؛ قال: فينا والله أهل بدر نزلت: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٢). [ضعيف]

= أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢/ ٣٤٨).

قلنا: ونوح أوثق من جعفر، يتبين هذا لكل من راجع ترجمتهما من "التهذيب".

أما الترمذي؛ فقال: "وقد روى هذا الحديث جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك فلم يذكر فيه ابن عباس، وهو أشبه أن يكون أصح من حديث نوح".

قلنا: والصواب: الموصول؛ لأن معه زيادة، وهي من الثقة مقبولة.

ثم ذكر الحاكم له شاهدًا؛ لكنه واهٍ بمرة؛ فيه علل:

الأولى: شيخ الحاكم متهم بالوضع؛ كما في "لسان الميزان".

الثانية: أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي؛ صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف.

الثالثة: جهالة الرجل الذي لم يسم.

وأخرج الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ١٨) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن مروان بن الحكم بنحوه مختصرًا.

قلنا: وإسناده ضعيف؛ لإرساله، وجهالة الرجل الذي لم يسم.

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٧٤)، و"لباب النقول" (ص ١٣١) ونسبه لابن مردويه.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ٢٥) من طريق سفيان بن عيينة عن إسرائيل عن أبي موسى عن الحسن؛ قال: قال علي.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه؛ فالحسن لم يسمع من علي.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٨٤) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٩٦