تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: أتى عمر بن غزية الأنصاري، وكان يبيع التمر لرسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! أتتني امرأة تبتاع مني تمرًا؛ فأعجبتني، فلم أترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا فعلته؛ إلا أني لم أجامعها، فقال رسول الله ﷺ: "ما أدري ما أرد عليك حتى يأتيني فيك شيء من الله"، فبينما هو كذلك؛ إذ حضرت العصر، فقام رسول الله ﷺ فصلى العصر، فلما فرغ من الصلاة؛ نزل عليه جبريل بتوبته، فقال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ الآية (١). [موضوع]

• عن عطاء بن أبي رباح في قوله -تعالى-: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾: أن امرأة دخلت على رجل يبيع الدقيق، فقبلها فأسقط في يده، فأتى عمر فذكر ذلك له، فقال: اتق الله ولا تكن امرأة غاز، فقال الرجل: هي امرأة غاز فذهب إلى أبي بكر، فقال مثل ما قال عمر، فذهبوا إلى النبي ﷺ جميعًا، فقال له كذلك ثم سكت النبي ﷺ، فلم يجبهم؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ الصلوات المفروضات ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٢). [ضعيف]

• عن قتادة: أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي ﷺ

= وسكت عنه الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ٣٥٦).

(١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٩٥٠ رقم ٤٩٠٨، ص ٢٠٢٥ رقم ٥٠٩٠)، وابن منده في "معرفة الصحابة"، وأبو موسى المديني في "الصحابة"؛ كما في "أسد الغابة" (٣/ ٧٥٧) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.

قلنا: ومن دون ابن عباس كذابون.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٢/ ٨٣) من طريقين عنه.

قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٧١