تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن قتادة؛ قال: أقبل رجل من فقراء المسلمين، يقال له: الحبحاب أبو عقيل، فقال: يا نبي الله! بت أجر الجرير الليلة على صاعين من تمر، فأما صاع؛ فأمسكته لأهلي، وأما صاع؛ فهو ذا، فقال المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع هذا؛ فأنزل الله عز وجل:

= والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ٤٥ رقم ٣٥٩٨)، والحربي في "غريب الحديث" -ولم نجده في المطبوع بعد طول بحث-، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٨٨)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٢/ ٨٧٥ رقم ٢٢٦٩، ٥/ ٢٩٧٤ رقم ٦٩٢٩)، والبارودي في "الصحابة"؛ كما في "الإصابة" (٤/ ١٣٦) جميعهم من طريق زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة ثني خالد بن يسار عن ابن أبي عقيل عن أبيه به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي متفق على تضعيفه، وفيه خالد بن يسار مجهول؛ كما قال أبو حاتم الرازي والذهبي، أما ابن حبان؛ فوثقه على قاعدته.

انظر: "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٦٢ رقم ١٦٣٩)، و"الميزان" (١/ ٦٤٨ رقم ٢٤٨٧). وقد وهم الذهبي رحمه الله في "الميزان" حينما قال: "وبيض له ابن أبي حاتم"! وأنت ترى أن أبا حاتم قال عنه: مجهول، ونقله عنه ابنه ولم يبيض له؛ فاقتضى التنويه. ونحوه ابن أبي عقيل؛ فلم نعرفه الآن.

وقال ابن حجر في "الكافي الشاف" (ص ٧٧): "وفي إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف".

وقال في "الإصابة": "وموسى ضعيف؛ لكنه يتقوى بمرسل قتادة".

قلنا: فهو بمجموعهما حسن -إن شاء الله-، ومرسل قتادة يأتي بعد هذا مباشرة.

وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٨٦): "سنده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الربذي".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٥٠) وزاد نسبته للبغوي في "معجمه" وأبي الشيخ.

قلنا: هو في "معجم البغوي" (٢/ ١٦٦/ ٥٢٥) من مرسل الحسن البصري، وسنده ضعيف جدًا؛ أبو بكر الهذلي متروك، ومراسيل الحسن كالريح.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٠٥