تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن ابن شهاب؛ قال: أنزلت في كفار قريش والعرب: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٣]؛ وأنزلت في أهل الكتاب: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ فكان أول من أعطى الجزية أهل نجران (١). [ضعيف]

• ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: أتى رسول الله ﷺ سلام بن مشكم ونعمان بن أوفى وشاس بن قيس ومالك بن الصيف، فقالوا: كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا، وأنت لا تزعم أن عزيرًا ابن الله؛ فأنزل الله -تعالى- في ذلك من قولهم: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ إلى ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ (٢). [ضعيف]

• ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٦٧) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وأبي الشيخ والبيهقي في "سننه".

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٦٧) ونسبه لابن المنذر.

(٢) أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٧٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٨١ رقم ١٠٠٤٣) -: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد شيخ ابن إسحاق مجهول؛ لم يرو عنه غيره، وقال الذهبي: "لا يعرف"، وقال ابن حجر: "مجهول".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٧٥) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٧٥