تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (٢٥)﴾ يعرفهم نصره ويوطنهم لغزوة تبوك (١). [ضعيف]

• عن الربيع بن أنس؛ قال: إن رجلًا قال يوم حنين: لن تغلب من قلة؛ فشق ذلك على رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾، قال الربيع: وكانوا اثني عشر ألفًا، منهم ألفان من أهل مكة (٢). [ضعيف جدًا]

• عن عكرمة؛ قال: لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون، وثبت رسول الله ﷺ فقال: "أنا محمد رسول الله ثلاث مرات"، وإلى جنبه عمه العباس، فقال النبي ﷺ لعمه: "يا عباس! أذن يا

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٧٢ رقم ١٠٠٩١) من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٥٨) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وسنيد والطبري -ولم نجده فيه- وابن المنذر.

ثم إن الطبري أخرجه في "جامع البيان" (١٠/ ٩٨) من طريق ابن جريج عن مجاهد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد.

(٢) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ١٢٣، ١٢٤) من طريق يونس بن بكير عن أبي جعفر الرازي عن الربيع.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٧١