تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن مسعود؛ قال: نزلت في المتحابين في الله عز وجل (١) [ضعيف]

• عن النعمان بن بشير؛ قال: نزلت في الأنصار.

• وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما نحوه (٢).

• ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: لما أسلم عمر رضي الله عنه؛ قال

(١) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١/ ٣٣٤ رقم ٣٤٧ - ط جديدة)، وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (رقم ١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦/ ٣٥٢ رقم ١١٢١٠)، والبزار في "مسنده" (٣/ ٥٠ رقم ٢٢١٥ - كشف)، والطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٢٦)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٢١٩/ ب - أطراف الغرائب)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٢٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦/ ٤٩٤، ٤٩٥ رقم ٩٠٣١ - دار الكتب العلمية)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٢٧ رقم ٩١٣٠)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٥/ ٣٩٦، ٣٩٧) من طريق فضيل بن غزوان قال: ضمني إليه أبو إسحاق فقال: إني لأحبك في الله، حدثني أبو الأحوص عن عبد الله (فذكره).

قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عبد الله إلا فضيل بن غزوان".

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي مدلس، وكان قد اختلط؛ لكن هنا صرح بالتحديث؛ فزالت شبهة تدليسه، وبقيت علة اختلاطه.

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٧): "رواه البزار؛ ورجاله رجال الصحيح؛ غير جنادة بن سلم -كذا! والصواب سلم بن جنادة- وهو ثقة".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠٠) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وأبي الشيخ وابن مردويه.

(٢) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٩٩) ونسبهما لابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٤٣