تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كانوا يطوفون بالبيب عراة؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)﴾؛ قال: والمكاء: الصفير، وإنما شبهوا بصفير الطير، والتصدية: التصفيق، وأنزل فيهم: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ﴾ [الأعراف: ٣٢] (١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قال: كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون، ووصف الصفق بيده، ويصفرون، ووصف صفرهم، ويضعون خدودهم بالأرض؛ فنزلت هذه الآية (٢). [ضعيف]

= ثنا شريك عن سالم الأفطس عن سعيد به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: شريك القاضي؛ ضعيف.

الثالثة: الحماني؛ حافظ متهم.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٦١) وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٩٦ رقم ٩٠٤٥)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ٦١) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١٠/ ١١٧، ١١٨ رقم ١١٦) - من طريق جعفر بن أبي المغيرة القمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

قلنا: وسنده حسن في الشواهد والمتابعات.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٦١) وزاد نسبته لأبي الشيخ.

(٢) أخرجه الواحدي في "تفسيره" (ص ١٥٨) من طريق قرة عن عطية العوفي عن ابن عمر.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لضعف عطية وتدليسه.

وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ١٥٧، ١٥٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٩٥ رقم ٩٠٤٠)، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ٦٢) مختصرًا ليس فيه ذكر سبب النزول.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٣٧