تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عطية؛ قال: قال أبو جهل يوم بدر: اللهم انصر أهدى الفئتين وأفضل الفئتين وخير الفئتين؛ فنزلت: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)﴾ (١). [ضعيف]

• ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (٢٢)﴾.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: هم نفر من بني عبد الدار (٢). [صحيح]

• عن قتادة؛ قال: أنزلت في حي من أحياء العرب من بني عبد الدار (٣). [ضعيف]

• عن ابن جريج؛ قال: نزلت هذه الآية في النضر بن الحارث وقومه (٤). [ضعيف جدًا]

• ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾.

= "جامع البيان" (١٩/ ١٣) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح، والحديث صحيح مرسلًا ومسندًا.

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ١٣٨)، وابن أبي حاتم (٥/ ١٦٧٥/ ٨٩٢٠) من طريقين عن مطرف عن عطية به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه عطية العوفي ضعيف، وهو مع ذلك مرسل.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٤٢) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر.

(٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٣٠٧ رقم ٤٦٤٦).

(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٤٣) ونسبه لعبد بن حميد وأبي الشيخ.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله، ويغني عنه ما قبله.

(٤) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٤٣) ونسبه لابن المنذر.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، هذا إن صح السند إليه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٢١