تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سخطًا من الله ﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾؛ فهذا يوم بدر خاصة، كأن الله شدد على المسلمين يومئذ ليقطع دابر الكافرين، وهو أول قتال قاتل فيه المشركين من أهل مكة (١). [ضعيف]

• ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧)﴾.

• عن حكيم بن حزام؛ قال: لما كان يوم بدر سمعنا صوتًا وقع من السماء كأنه صوت حصاة وقعت في طست، ورمى رسول الله ﷺ تلك الرمية فانهزمنا (٢). [ضعيف]

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٧٠ رقم ٨٨٩٢، ٨٨٩٥، ص ١٦٧١ رقم ٨٩٠١) من طريق يحيى بن بكير عن ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن لهيعة؛ ضعيف.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٣٧) وزاد نسبته لأبي الشيخ.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ١٣٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ٢٠٣ رقم ٣١٢٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٧٢ رقم ٨٩٠٦) من طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن حكيم به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ موسى هذا؛ قال الحافظ في "التقريب": "صدوق سيئ الحفظ".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٤٠) وزاد نسبته لابن مردويه.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٨٤): "إسناده حسن".

وله شاهد بنحوه:

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٢٢٧ رقم ١١٧٥٠) من طريق يحيى بن يعلى عن سليمان بن قرم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس (فذكره).

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء: =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢١٦