تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العبادة كالصوم والصلاة وغير ذلك (١). [ضعيف جدًا]

• عن عكرمة أو سعيد بن جبير: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [آل عمران: ١٨٧]؛ يعني: فنحاصًا وأشيع وأشباههما من الأحبار الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، ويحبون أن يقول لهم الناس قد فعلوا (٢). [ضعيف]

• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء، فأدخلتهم الملوك فرخصوا لهم وأعطوهم، فخرجوا وهم فرحون بما أخذت الملوك من قولهم وما أعطوا؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ (٣). [ضعيف]

• ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾.

• عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على

(١) أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٨١٥)، والطبري في "جامع البيان" (رقم ١٣٧١٤) من طريق جويبر عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ١٣٧) من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق، ولإرساله، وعنعنته.

وأخرجه ابن إسحاق موصولًا -وهو أصح- ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٨٣٨ رقم ٤٦٤٠)، والطبري في "جامع البيان" (٤/ ١٣٧) بنحوه.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهاله شيخ ابن إسحاق.

(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٨٣٨ رقم ٤٦٤٤) من طريق زيد بن الحباب عن أفلح بن سعيد عن محمد به.

قلنا: وسنده ضعيف.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٣٤٩