تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن الحسن؛ قال: بلغني أن رجالًا من أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون: لئن لقينا مع النبي ﷺ؛ لنفعلن ولنفعلن؛ فابتلوا بذلك، فلا والله ما كُلَّهم صدق الله؛ فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (١٤٣)﴾ (١). [ضعيف]

• عن الربيع؛ قال: إنَّ أناسًا من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطاهم الله من الفضل؛ فكانوا يتمنون أن يروا قتالًا، فيقاتلوا؛ فسيق إليهم القتال حتى كان ناحية المدينة يوم أحد؛ فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (١٤٣)﴾ (٢). [ضعيف جدًا]

• عن السدي؛ قال: كان ناس من أصحاب النبي ﷺ لم يشهدوا بدرًا، فلما رأوْا فضيلة أهل بدر؛ قالوا: اللهم إنا نسألك أن ترينا يومًا كيوم بدر؛ نبليك فيه خيرًا، فرأوْا أحدًا؛ فقال لهم: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (١٤٣)﴾ (٣). [ضعيف جدًا]

= سعيد بن أبي عروبة؛ فالراوي عنه يزيد بن زريع، وقد روى عنه قبل الاختلاط، وسعيد من أثبت الناس في قتادة.

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢/ ٧٢): ثني محمد بن بشار -بندار-: ثنا هوذة: ثنا عوف بن أبي جميلة عن الحسن به.

قلنا: وهو مرسل حسن الإسناد إلى الحسن.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٧١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٧٨ رقم ١٥٤٦) من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علل تقدم الكلام عليها عند الآيتين (١، ٢) فانظره.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٣٤)، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٧٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٧٨ رقم ١٥٤٣) عن طريق أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان: =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٣٠١