تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= رقم ٣٧٥ - "كشف الأستار")، وأبو يعلى في "المسند" (٩/ ٢٠٦، ٢٠٧ رقم ٥٣٠٦) -ومن طريقه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٧٩)، وابن حبان في صحيحة (رقم ٢٧٤ - "موارد") - كلهم من طريق شيبان النحوي وأبي معاوية كلاهما عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود به.

قلنا: وهذا سند حسن؛ للكلام المعروف في عاصم، وحديثه لا ينزل عن رتبة الحسن.

وتابع شيبان وأبا معاوية قيس بن الربيع عن عاصم به: أخرجه الفريابي؛ كما في "العجاب" (٢/ ٧٣٧).

قلنا: وقيس ضعيف.

وقد أخرجه الهيثم بن كليب في "مسنده" (٢/ ١٠٨ رقم ٦٣١) من طريق عبيد الله بن موسى عن سفيان عن عاصم به.

قلنا: كذا في أصل الكتاب سفيان والمصادر الأخرى شيبان، وقد رواه الهيثم بن كليب من طريق عبيد الله بن موسى عن سفيان، كذا! وقد أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى من طريق عبيد الله نفسه عن شيبان.

وتابعه -أيضًا- نصر بن طريف عن عاصم به: أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٣٦).

قلنا: ونصر؛ متروك الحديث، واتهمه بعضهم.

وتابعه -أيضًا- عكرمة بن إبراهيم عن عاصم به: أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٧٧٤، ١١٧٥ رقم ٤٥٠١)، و"الحلية" (٤/ ١٨٧).

وعكرمة هذا؛ ضعيف جدًا.

ومن هنا تعلم ما في قول البزار: "لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان"!!

والحديث صححه ابن حبان، وابن خزيمة -أيضًا-؛ كما قال الحافظ في "العجاب" (٢/ ٧٣٦).

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢): "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في "الكبير"".

ثم قال بعد حديثه: "ورجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود، وهو مختلف في الاحتجاج به". وحسنه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٨٧)، =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢٨٥