تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن مقاتل بن حيان؛ قال: بلغني أن هذه الآية أنزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار في رجلين: أحدهما من الخزرج، والآخر من الأوس، اقتتلوا في الجاهلية زمانًا طويلًا، فقدم النبي ﷺ المدينة، فأصلح بينهم، فجرى الحديث بينهما في المجلس، فتفاخروا واستبوا؛ حتى أشرع بعضهم الرماح إلى بعض (١). [ضعيف]

• ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)﴾.

• عن عكرمة؛ قال: نزلت في ابن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل (٢). [ضعيف جدًا]

= قلنا: وسنده صحيح؛ لكنه مرسل.

وأخرجه ابن جرير (٤/ ٢٤) بنحوه، وزاد فيه: فلما كان من أمر عائشة ما كان فتثاور الحيان؛ فقال بعضهم لبعض: موعدكم الحرة، فخرجوا إليها؛ فنزلت هذه الآية ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]؛ فأتاهم رسول الله ﷺ، فلم يزل يتلوها عليهم؛ حتى اعتنق بعضهم بعضًا، وحتى إن لهم لخنينًا؛ يعني: الكباء.

قلنا: وهو مرسل كسابقه، وفيه الحسين بن داود -المعروف بسنيد- وهو ضعيف.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٨٧)، وزاد نسبته لابن المنذر.

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٨٧) ونسبه لابن المنذر.

قلنا: وهو ظاهر الضعف.

(٢) أخرجه سنيد في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٧٣٣) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٢٩) -: ثني حجاج بن محمد المصيصي؛ قال: قال ابن جريج؛ قال: عكرمة.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه علل:

الأولى: الإرسال. =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢٨٣