فرويدًا حتى نلقاه، فانطلقوا، فكتبوا صفة سوى صفته، ثم أتوْا النبي ﷺ فكلموه، ثم رجعوا إلى كعب، فقالوا: قد كنا نرى أنه هو فأتيناه، فإذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا، وأخرجوا النعت الذي كتبوه فنظر إليه كعب؛ ففرح، ومارهم وأنفق عليهم؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (١). [موضوع]
• وعنه -أيضًا- قال: نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع في أرض ولم تكن لهم بينة؛ فأمره رسول الله ﷺ أن يحلف (٢). [موضوع]
• ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٨)﴾.
• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت في اليهود والنصارى؛ حرفوا التوراة والإِنجيل، وضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وألحقوا به ما ليس منه، وأسقطوا منه الدين الحنيف (٣). [ضعيف جدًا]
(١) ذكره ابن حجر في "العجاب" (٢/ ٧٠٢)، وقال: "قال ابن الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس وذكره".
قلنا: وهذا حديث كذب من دون ابن عباس كَذَبة.
قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ٢١٣): "وقص الكلبي في "تفسيره" في ذلك قصة طويلة وهي محتملة -أيضًا-!!؛ لكن المعتمد في ذلك ما ثبت في "الصحيح" ا. هـ.
(٢) قلنا: إسناده كالسابقه.
(٣) قال ابن حجر في "العجاب" (٢/ ٧٠٣): "نقل الثعلبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وذكره".
قلنا: وسنده ضعيف جدًا، تالف، واهٍ بمرة؛ جويبر هذا متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. =