تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرؤ القيس بن عابس -رجلًا من حضرموت إلى رسول الله ﷺ في أرض؛ فقضى على الحضرمي بالبيّنة؛ فلم تكن له بينة، وقضى على امرئ القيس باليمين؛ فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين يا رسول الله! ذهبت والله -أو ورب الكعبة- أرضي، فقال رسول الله ﷺ: "من حلف على يمين كاذبة؛ ليقتطع بها مال أخيه؛ لقي الله وهو عليه غضبان"، قال رجاء: وتلا رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾؛ فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟! قال: "الجنة"، قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها (١). [صحيح]

• عن الشعبي؛ قال: إن رجلًا أقام سلعته أول النهار، فلما كان آخره؛ جاء رجل يساومه، فحلف لقد منعها أول النهار من كذا وكذا، ولولا المساء؛ ما باعها به؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ في الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الله وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٧)﴾ (٢). [ضعيف]

• عن عكرمة؛ قال: نزلت هذه الآية في أبي رافع وكنانة بن أبي

(١) أخرجه أحمد (٤/ ١٩١، ١٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣/ ٤٨٦ رقم ٥٩٩٦)، وابن جرير الطبري في "جامع البيان" (٣/ ٢٢٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٢ رقم ٢٦٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٥٤)، و"الشعب" (٤/ ٢١٦، ٢١٧ رقم ٤٨٤٠)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج في النقل" (١/ ٥٤١، ٥٤٢) عن جرير بن حازم، قال: سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة عن أبيه عدي بن عمير قال: كان، وذكره.

قلنا: وسنده صحيح.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٣/ ٢٣٠): ثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن داود بن أبي هند عن الشعبي به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢٦٥