تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)﴾ (١). [ضعيف]

• عن عطاء؛ قال: علق إنسان حشفًا في الأقناء التي تعلق بالمدينة، فقال رسول الله ﷺ: "ما هذا؟ بئسما علق هذا! "؛ فنزلت: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (٢). [ضعيف]

• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن الرجل كان يكون له الحائطان على عهد نبي الله ﷺ يعمد إلى أردئهما تمرًا؛ فيتصدق به، ويخلط فيه من الحشف؛ فأنزل الله: ﴿وَلاتَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾؛ فعاب الله عليهم، ونهاهم عنه (٣). [ضعيف]

• عن الضحاك؛ قال: كانوا حين أمر الله أن يؤدوا الزكاة يجيء الرجل من المنافقين بأرداء طعام له من تمر وغيره؛ فكره الله ذلك، وقال: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (٤) [ضعيف جدًا]

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٩)، وعزاه لابن المنذر.

قلنا: سنده ضعيف لإرساله.

(٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ٥٦) من طريق الحجاج بن نصير عن ابن جريج سمعت عطاء.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(٣) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ٥٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة عنه به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٨)، وعزاه لعبد بن حميد.

(٤) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ٥٦) من طريق جويبر عنه به.

قلنا: وهذا سند تالف؛ جويبر قال عنه الحافظ في "التقريب" (١/ ١٣٦): "راوي التفسير؛ ضعيف جدًا، من الخامسة". =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢٠٦