تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاءوا من خلفهن (١). [ضعيف]

• عن مرة الهمداني قال: كانت اليهود يسخرون من المسلمين في إتيانهم النساء؛ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾؛ في الفروج أنى شئتم (٢). [ضعيف]

• عن الحسن؛ قال: كان المشركون لا يألون ما شددوا عن المسلمين، ويقولون: لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا من وجه واحد؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾؛ فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم (٣). [ضعيف]

• عن عبد الله بن علي؛ قال: بلغه أن ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ جلسوا يومًا ورجل من اليهود قريب منهم؛ فجعل بعضهم يقول: إني لآتي امرأتي وهي مضطجعة، ويقول الآخر: إني لآتيها وهي قائمة، ويقول الآخر: إني لآتيها على جنبها وباركة، فقال اليهود: ما أنتم إلا أمثال البهائم! ولكنا إنما نأتيها على هيئة واحدة؛ فأنزل الله -تعالى

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٣١)، وابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٣٣٢) من طريقين عن حصين عن مرة به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٢٧)، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٣١) عن محمد بن فضيل عن حصين عن مرة.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(٣) أخرجه وكيع؛ كما في "الدر المنثور" (١/ ٦٢٧) -وعنه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٢٣٢)، والدارمي (١/ ٢٧٣، ٢٧٤/ ١١٢٥) من طريقين عن علي بن علي الرفاعي عن الحسن.

قلنا: وسنده حسن إلى الحسن البصري، لكنه مرسل.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ١٧٧